عبد الرزاق المقرم
392
مقتل الحسين ( ع ) ، المقرم
الحسين عليه السّلام في العشرين من صفر وروى الشيخ عن أبي محمد الحسن العسكري عليه السّلام أنه قال : علامات المؤمن خمس إلى آخر الحديث وفي الاقبال للسيد رضي الدين علي بن طاووس عند ذكر زيارة الحسين عليه السّلام في العشرين من صفر قال : روينا بالإسناد إلى جدي أبي جعفر فيما رواه بالإسناد إلى مولانا الحسن بن علي العسكري أنه قال : علامات المؤمن خمس الخ . ونقل المجلسي أعلى اللّه مقامه في مزار البحار هذا الحديث في باب فضل زيارة الحسين يوم الأربعين وفي الحدائق للشيخ يوسف البحراني في الزيارات بعد الحج قال وزيارة الحسين في العشرين من صفر من علامات المؤمن . وحكى الشيخ عباس القمي في المفاتيح هذه الرواية عن التهذيب ومصباح المتهجد في الدليل على رجحان الزيارة في الأربعين من دون تعقيب باحتمال إرادة أربعين مؤمنا . واستبعاد بعضهم إرادة زيارة الأربعين من جهة عدم تعرض الإمام عليه السّلام للآثار الأخروية المترتبة على الزيارة مع أن أهل البيت عليهم السّلام عند الحث على زيارة المظلوم وغيره من أئمة الهدى عليهم السّلام يذكرون ما يترتب عليها من الثواب « لا يصغى إليه » فإن الإمام في هذا الحديث إنما هو بصدد بيان علائم المؤمن التي يمتاز بها عن غيره وجعل منها زيارة الأربعين على ما أوضحنا بيانه ولم يكن بصدد بيان ما يترتب على الزيارة من الأثر . واستحباب زيارته عليه السّلام في العشرين من صفر نص عليه الشيخ المفيد في مسار الشيعة والعلامة الحلي في التذكرة والتحرير وملا محسن الفيض في تقويم المحسنين وتفسير الشيخ البهائي في توضيح المقاصد الأربعين بالتاسع عشر من صفر مبني على حساب يوم العاشر من الأربعين وهو خلاف المتعارف . وافتك جندا يستثير ويزأر * فقد المواكب إنها لك عسكر لا تسلمن إلى الدنية راحة * ما كان أسلمها لذل ( حيدر ) وابعث حياة الناهضين جديدة * فيها الاباء مؤيد ومظفر وارسم لسير الفاتحين مناهجا * فيها عروش الطائشين تدمر إن لم تلبك ساعة محمومة * ذمت فقد لبت نداءك أعصر